الخميس، 16 نوفمبر، 2017

خربشات

العنوان تايه في نَص طويل..والكلام مش عارف يعبر عن الشعور، وحتى رجليّ ضيعت الطريق!
في سنين راحت ومواقف صارت وذاكره ما بتنسى، ليل ما بيخلص وانفصام داخلي بشتتني لمليون شظيه..وبالأخير بوقع ع السرير مثل نيزك، ملّ من السما وقرر ينطفي!

ما في أصعب من إنك تحس بالسوء اتجاه نفسك، تحس بالنقص، وزي أي شي ما بكتمل روحك بضل جزء منها مفقود مع الأحلام، مُشرد من جسدك سارح بالفضا بتتأمل في بكرا اللي جاي وحامل معو كثير من المرفوض، و قليل من المرغوب!

لا راحتي راضيه تيجي ولا انا قادر ألاقي الشط، غرقان في البحر بلفظ أنفاسي الأخيره، بيني وبين الحياه "حياه"!!
قاعد وبستنى اللي لازم يصير..مع إني عارف انو مش رح يصير!
وبداري حالي مثل طفل..معلش!

واااال شو طول هالتعب، والصداع اللي حالف ما يخلص، حاسس شراييني بدها تطلع، حتى النوم هالمره مش نافع، في خنقه و اشي مش مفهوم وكثير من الفراغات بدها حدا يعبيها!

ورق الشجر في الخريف بيعطيك شعور غريب، شعور حزن ممزوج بلذّه، وكأنك مبسوط إنك قاعد بتتوجع، وكأنك اتأقلمت مع الحياه..
أعطيني شو ما عندِك، تعودت!

إحنا الطيبين في هاذ العالم البائس، بنضحك رغم كل شي، وبنفرح وجواتنا مليون حزن، والله ما حدا مرتاح، كلنا جواتنا معارك بنخوضها مع حالنا ومع غيرنا، وابتسامة شخص ما بتعني إنو من جوا ما بنهار، بس هو فهم قاعده ضروريه عشان يعيش..
-الحياه ما بتوقف ع حدا!
ما بتوقف ع مشاكلك الصغيره او حتى الكبيره!! الحياه عجله دوّاره..وكل منا رح ياخذ نصيبو..
شو ما كان..كيف ما كان..وين ما كان...
رح ياخذه!

الساعه بتاكل الوقت وأنا المفروض أنام! بطلت اهتم للأشياء بشكل عام، كلمة "عادي" صارت جزء مني..متى رح ينزل المطر عشان اخبّي فيه دموعي؟!
وقفت بنص الطريق وصرخت لأعلى صوت..

-أنا تعبت!

ورجعلي الصدى..

- مش مهم، كمِّل!!

-طيب..عادي.

السبت، 28 أكتوبر، 2017

إليك

حبيبي اللَّه..
إنني لا أجد كلامآ أُصرّح فيه عن الحرب التي في داخلي -وأنت أعلم بها- لذلك قررت أن أصمت، إن خير ما قد يفعله المرء وهو يشعر بشتات روحه هو الصمت، ليجلب لنفسه السكينه!

إنني أخجل أن أقف بين يديك برداء متسخ بملذات الحياة البائسه، بعينٍ رأت وأذنٍ سمعت ولسانٍ نطق!!
اغفر لي هذا التخبط التام بين يديك..
وادخلني دائرة رحمتك التي وسعت كل شي!

لقد أحببتك وحدك، وأعلم أنني لم أُحبِبك وحدي،وطلبت منك الأنس بك، ورغبت بك عن سواك، راجيةً عطفك..
وطامعةً بجزيل فضلك!

إنني لست أكره ما انا عليه، ولست اتناسى نعمك الفائضه، ولكن ارهقني التعب وطول المسير..
ولربما أعرف جيدا أن هذه الحياة تبدو صعبه، أو بالاحرى هي صعبةٌ جداا...!

حبيبي اللَّه
كم من مرةٍ امتدت يدك إليّ لتنتشلني دون أن أعلم، ودون أن أستحق!
كنت انجو بطريقة ما، حكمةً من لدُنّك..
إنني كلما وقعت وجدت رحمتك متكأ لي، وتكفيني.

حبيبي اللَّه
إن حصيلة الإنسان من هذه الدنيا قلب واحد صادق يأوي إليه، فإن لم تكتب لي نصيبآ في هذه الحصيلة فاجعلني اكتفي بك عن سواك..
وامنحني الرضا، حيث تتربع فيه السعاده!

حبيبي اللًّه
اسألك ألاّ تقطعني عنك، وأن تقربني منك..
ورجوتك أمراُ واحداً..فإن كان خيراً هيّء لي أسبابه وازل عواقبه، واتمّه لي..
وإن لم يكن، فأنت عليم بذات الصدور!

كن لنا وإن لم نكن لأنفسنا..
لأنك أولى بنا❤

السبت، 21 أكتوبر، 2017

فوضى

وكل الحيره اللي جواتي بتراكم هم ودموع..
رتب الفوضى اللي مشتتني يا الله، إزرع في روحي دروب حب وأمل!

شو بعيده أحلامي اللي ضاعت وما بتفكر ترجع، وشو صعب علي أشوفها بتتحقق لناس غيري، عمرها ما حلمت فيها! بتتحقق بكل تفاصيلها اللي انا رسمتها...بحلوهاوبمرها!!
شو غريبه الدنيا..
بتحكي إنك ما بتقدر تخسر شخص..وبتخسرو
بتحكي إنك ما رح تقدر تعيش بلاه..وبروح هالإنسان..وبتعيش!
أقرب شخص ع قلبك بصير بعيد عنك..وصاحبك بصير عدوك!
حتى حبيبك اللي كنت تنتفض لشوفتو حتمر من جنبو دون ما تتأثر!
رح يعدي الوقت..وتكمل الحياه..وبتتفاجأ كيف عالم الحزن اللي جواك ما أثر ع الكون لو ثانيه!
كيف بتصغر الأمور في نظرك بعد ما يمر وقت عليها..
وكيف إنك بعمرك ما رح تنسى..بتتعود
بتتعود وبس!

كوكب من العجز عليه ألف مدار من الاستسلام...عالق في قلبي، لا عارفه منو أهرب ولا قادره اهربُو مني..!!

عارفه إني رح أوصل للأشياء اللي بدي اياها، حتى لو ما كانت ضمن أحلامي..رح اوصل بس وانا تعبانه، تعبانه من عقرب الساعه اللي رح يلسعني طول الطريق..طريق العمر الصعب!
رح أوصل عشان أستريح..أستريح وبس!

ما حدا مرتاح..كل وجه بتقابلو بعيونك حامل في تجعيداتو سهر وتفكير وليالي صعبه!
مين حكى إنو الحياه سهله؟!

بالرغم من كل الكلمات اللي بتجرح الروح.. كل شي حيمر..
ورح نحكي بوقت إنا خلص..مُتنا..

ومع هيك بنضل عايشين!!

الأحد، 8 أكتوبر، 2017

مرورآ بالواقع

إنه شيءٌ غريب ومُر..هنا عالقٌ في القلب!
ليس باستطاعتي كبح الذكريات واللحظات العنيده، إذا جاء الليل يتلحفني بسطت له كلتا يدي، وودعت شمس الكذب العجيبه!
تسقط كل الأقنعة التي ارتديناها صباحآ الآن..ونظهر جليآ كما نحن بالحقيقه..مليئين بالجروح!
لست أُنكر شيئآ مما أنا عليه..هذه أنا فلتتقبلني بنواقصي أو ارحل...
كما رحلت كل الأحلام المنتظره، وكل الأحباب المتوقعين!

أُشفق عليَّ جدآ، وأنا أعيش ذاتي في حلم أو خيال، ثم أواجه العالم القاسي بنصف ابتسامه، بمشاعر لا تأبه لشيء، وبروح لا تسعى نحو شيء، إنني أقاوم..
ولكن الظلام يهزمني مرات عديده! ضعيفة أمام الوحدة المتشبعة داخلي..لا أحد باستطاعته انتشال هذه الجثة الهامدة من نهاية وشيكه..
يبكي المعطف رفقة الشتاء..وتهاجر طيور المحبه، لا شيء يبقى على حاله..لا شيء!

تخيل وأنت تنتظر سيارة الأجره، كم من الكثيرين يقفون حولك، ولكنك لا تدري أي شيء عنهم، لا تعرف جراحهم العميقه، ولا أحلامهم الضائعه ولا حتى بكاءهم المحبوس، والأكثر ألمآ من ذلك..أنك لا تستطيع مساعدتهم!

لماذا في الخريف نحن لذواتنا أكثر من أي وقت مضى؟!
لماذا يبدو الجو فيه حزينآ رغم روعته؟!
لماذا نبكي!!

قطرةُ حبرٍ هاربة من النص، وريشةٌ تتسول الكلمات، لم أعد أنا وما عادت الأشياء لي!
الرحيل يتربع صُلب الروايه وأنا أتنازل عن دور البطوله، خذوا مني كل شيء واتركوا لي فرحآ في وجه أمي، وبركة على جبين أبي، إن لي فيهما خيرآ ما جلبهُ لي غيرهما!

إن كان البحر ينزع موجه من صدري فزورقي من صبرٍ وأمل..
أرسلو لرياح الإيمان سلامآ مُعتقآ فلتأتي لتسند شراعي..
يومآ ما سأقولها:

"كان الأمر يستحق!"

الخميس، 14 سبتمبر، 2017

إشتعال

جاء الموج..وسحب معه الكثير مني والقليل منك!
تغفو بين كفيّ البارد، ووجنتاك تشتعلان، نار أنت وأنا الجليد، نملك روايةً مستحيله، حتى حينما أذوب يُمسكني قلبُك، كما يُمسك الغصن أقدام الحمامه!
ويجيء من روحي حضنٌ إليك فأطفيؤك، وتنير في عقلي ظلمات الوحدة فأكتفي بك، وينتهي الزمان بين تلاقي نظراتِنا، الشمس تشرق وتغيب، والستائر تصنع في كل وقتٍ ليلآ يخُصّنا...
لا حديث ينتهي كما أن لا كلام يُنطق، واللغة تنساب بأريحيةٍ تامه، كما المطر الذي يهرول على الطرقات إذا ما تشبعت منه الأرض..
أنا الأرض يا سيد رجال الأرض!

جاء الوتر..يعزف من نَفسي ألحان الهُيام وتراتيل كثيره!
أسند رأسي المثقل على كتفك الموصول ببعض عمري، ويدور العالم من حولي ووحدك ثابت، كجذع شجرة جردته الرياح من أوراقه!
تُغمض عينيكَ لثوانٍ معدوده، فيغدو المظهر أقربُ للجنه، لاشيء سوى اللاشيء يُحيط بنا، اثنان يحتلان أصل البداية والنهايه، بمعطفٍ يحتوي جسدان بروحٍ واحده، فأنسى كل وقت جاء من قبلك، وكأن حياتي بدأت بك، وهكذا أعدُّ !

جاء النوم..سارق الملذات مُحقق الأحلام المستحيله!
لست أدري..أنام جسدي بين أضلعك أم غفت روحي في جنبات انتظارك، يُرهقني طول المسير نحو من أجهل مكانه..
لو أنك تحضُر...!

لأجلي أرجوك...كن بخير!
أحبك

"إلى : من أفقدتني إياه الحرب"
"من : التي تنتظرك دومآ! "

الاثنين، 11 سبتمبر، 2017

الكثير من الكلمات!

يوجد الكثير من الكلام الذي أود أن أقوله لك بلطف، إلا أنني لست لطيفه! كما يوجد الكثير من الأشياء التي أود فعلها، والمشاعر التي أود تجربتها، وحتى الدموع التي أود ذرفها عليك!
لستُ سوى إشعار مؤجل، تنتابني الرهبة نحو كل شيء، وبسبب كل شيء،..!
لو أن باستطاعتي أن أقول لك كل هذا الجمال المحتبس في داخلي، إلا أنني لست جميله!
ولكنك تبدو جميلآ بقدر هذا اللطف الذي وددتُ إظهاره لك، ولربما هذا ما يقتلني!

لو جاءت الرصاصة نحو صدري من عزيز أو غريب هل سيختلف طعم الموت؟! أو لو أنني لم أكسر مزهرية جدتي المفضله لكانت أحبتني أكثر؟!
كل أحلامي بعيده، وكل أمنياتي تبدو مستحيله، تمامآ كما تبدو أنت!
في نفسي رغبة جامحةٌ إليك، وفي قلبي تكُبر الرغبات وعلى حافة الفعل تتوقف!
كم تمنيتُ لو أن التوجه نحوك يكون سهلآ كما تبدو ملامحك..! إلا أنني لم أعتد من الحياة هذا النمط.

هل ستروق لك كلماتي، أم أنني سأبدو ساذجة ومتملقه؟!
لو أن باستطاعتي جلب أفكارك لأستطلعها قليلآ، ولكنني على كل حال لن أتغير، هذه أنا بأصفى حالاتي...تخيل؟!

شُرفة الليل عنيدة وطويله..وكذلك الأفكار التي تدور في جمجمتي..
يتملكني الصداع وكل شيء سيء..
لو أنني قلت تلك الكلمات.....فاتتني الجرأه!

تحت الغطاء بوجه مدفون داخل الوساده، خشية أن يسمعني أحد..
اخرجت كل البكاء الذي كنت أؤجله!

الخميس، 7 سبتمبر، 2017

ومضه

دون موعدٍ مُسبق..هكذا تحدث المعجزات!

هادئةٌ وجميله! تمنع عيناكَ من مغادرتها، تحتضن بكفّها أشياء كثيره، وكأنها تنتظر شيئآ ما..شخصآ ما!
تتحرك أناملها بصورة تلقائية ومنظمه، بالمناسبه( تمتلك أصابع نحيلة وجذابه، رفقة أظافرٍ منمقه)، تحمل كوب شاي وكتاب، وعينان تحويان كل شيء..
الرغبةٌ والخوف في آن واحد، لا تخترق الأشخاص بنظراتها، باردةٌ كالثلج، وكأنها مستسلمةٌ للحياه!
شفتان بلا ملامح، وذقنٌ بغمازةٍ مخفيه، مع شعرٍ قصير متروكٌ على طبيعته!
حذاءٌ طبي لامرأة عمليه، نظارات سوداء كما حقيبة الظهر!
لا يلفت انتباهها أحد، ليست مهتمةً بشيء كما يبدو..ما في قلبها يظهر على عينيها المنتزعتان من قلب الأرض!
رقيقةٌ وعذبه..تشبه شيئآ نقيآ..
تشبه الماء..نعم، سلِسةٌ كالماء!

إنها على وشك أن تنهض..تجمع أشياءها فأجمع أشيائي..
تقف فأقف، تسند نظاراتها بإبهامها فأرفع خصلات شعري..
تتحرك فأتحرك خلفها، دون أي سبب واضح، فقط لا أريد من هذه الشمس أن تغيب..!
تبدو الأمور مشوشه..
يزداد الزحام، فأزيد من سرعتي خشية فقدانها...
تُسقط كتابآ، فألتقطه..

- أنتِ مذهله!

- ها..شكرآ!

صمتٌ طويل، تشُد الكتاب من يدي الملتصقة به وترحل..هكذا كما حضرت!
أعود للبيت وشيء أيسر صدري يبكي..
لماذا صمتُّ أمامها؟؟!

ما أصعب أن تشعر بأنك لست كافيآ!