الخميس، 14 سبتمبر، 2017

إشتعال

جاء الموج..وسحب معه الكثير مني والقليل منك!
تغفو بين كفيّ البارد، ووجنتاك تشتعلان، نار أنت وأنا الجليد، نملك روايةً مستحيله، حتى حينما أذوب يُمسكني قلبُك، كما يُمسك الغصن أقدام الحمامه!
ويجيء من روحي حضنٌ إليك فأطفيؤك، وتنير في عقلي ظلمات الوحدة فأكتفي بك، وينتهي الزمان بين تلاقي نظراتِنا، الشمس تشرق وتغيب، والستائر تصنع في كل وقتٍ ليلآ يخُصّنا...
لا حديث ينتهي كما أن لا كلام يُنطق، واللغة تنساب بأريحيةٍ تامه، كما المطر الذي يهرول على الطرقات إذا ما تشبعت منه الأرض..
أنا الأرض يا سيد رجال الأرض!

جاء الوتر..يعزف من نَفسي ألحان الهُيام وتراتيل كثيره!
أسند رأسي المثقل على كتفك الموصول ببعض عمري، ويدور العالم من حولي ووحدك ثابت، كجذع شجرة جردته الرياح من أوراقه!
تُغمض عينيكَ لثوانٍ معدوده، فيغدو المظهر أقربُ للجنه، لاشيء سوى اللاشيء يُحيط بنا، اثنان يحتلان أصل البداية والنهايه، بمعطفٍ يحتوي جسدان بروحٍ واحده، فأنسى كل وقت جاء من قبلك، وكأن حياتي بدأت بك، وهكذا أعدُّ !

جاء النوم..سارق الملذات مُحقق الأحلام المستحيله!
لست أدري..أنام جسدي بين أضلعك أم غفت روحي في جنبات انتظارك، يُرهقني طول المسير نحو من أجهل مكانه..
لو أنك تحضُر...!

لأجلي أرجوك...كن بخير!
أحبك

"إلى : من أفقدتني إياه الحرب"
"من : التي تنتظرك دومآ! "

الاثنين، 11 سبتمبر، 2017

الكثير من الكلمات!

يوجد الكثير من الكلام الذي أود أن أقوله لك بلطف، إلا أنني لست لطيفه! كما يوجد الكثير من الأشياء التي أود فعلها، والمشاعر التي أود تجربتها، وحتى الدموع التي أود ذرفها عليك!
لستُ سوى إشعار مؤجل، تنتابني الرهبة نحو كل شيء، وبسبب كل شيء،..!
لو أن باستطاعتي أن أقول لك كل هذا الجمال المحتبس في داخلي، إلا أنني لست جميله!
ولكنك تبدو جميلآ بقدر هذا اللطف الذي وددتُ إظهاره لك، ولربما هذا ما يقتلني!

لو جاءت الرصاصة نحو صدري من عزيز أو غريب هل سيختلف طعم الموت؟! أو لو أنني لم أكسر مزهرية جدتي المفضله لكانت أحبتني أكثر؟!
كل أحلامي بعيده، وكل أمنياتي تبدو مستحيله، تمامآ كما تبدو أنت!
في نفسي رغبة جامحةٌ إليك، وفي قلبي تكُبر الرغبات وعلى حافة الفعل تتوقف!
كم تمنيتُ لو أن التوجه نحوك يكون سهلآ كما تبدو ملامحك..! إلا أنني لم أعتد من الحياة هذا النمط.

هل ستروق لك كلماتي، أم أنني سأبدو ساذجة ومتملقه؟!
لو أن باستطاعتي جلب أفكارك لأستطلعها قليلآ، ولكنني على كل حال لن أتغير، هذه أنا بأصفى حالاتي...تخيل؟!

شُرفة الليل عنيدة وطويله..وكذلك الأفكار التي تدور في جمجمتي..
يتملكني الصداع وكل شيء سيء..
لو أنني قلت تلك الكلمات.....فاتتني الجرأه!

تحت الغطاء بوجه مدفون داخل الوساده، خشية أن يسمعني أحد..
اخرجت كل البكاء الذي كنت أؤجله!

الخميس، 7 سبتمبر، 2017

ومضه

دون موعدٍ مُسبق..هكذا تحدث المعجزات!

هادئةٌ وجميله! تمنع عيناكَ من مغادرتها، تحتضن بكفّها أشياء كثيره، وكأنها تنتظر شيئآ ما..شخصآ ما!
تتحرك أناملها بصورة تلقائية ومنظمه، بالمناسبه( تمتلك أصابع نحيلة وجذابه، رفقة أظافرٍ منمقه)، تحمل كوب شاي وكتاب، وعينان تحويان كل شيء..
الرغبةٌ والخوف في آن واحد، لا تخترق الأشخاص بنظراتها، باردةٌ كالثلج، وكأنها مستسلمةٌ للحياه!
شفتان بلا ملامح، وذقنٌ بغمازةٍ مخفيه، مع شعرٍ قصير متروكٌ على طبيعته!
حذاءٌ طبي لامرأة عمليه، نظارات سوداء كما حقيبة الظهر!
لا يلفت انتباهها أحد، ليست مهتمةً بشيء كما يبدو..ما في قلبها يظهر على عينيها المنتزعتان من قلب الأرض!
رقيقةٌ وعذبه..تشبه شيئآ نقيآ..
تشبه الماء..نعم، سلِسةٌ كالماء!

إنها على وشك أن تنهض..تجمع أشياءها فأجمع أشيائي..
تقف فأقف، تسند نظاراتها بإبهامها فأرفع خصلات شعري..
تتحرك فأتحرك خلفها، دون أي سبب واضح، فقط لا أريد من هذه الشمس أن تغيب..!
تبدو الأمور مشوشه..
يزداد الزحام، فأزيد من سرعتي خشية فقدانها...
تُسقط كتابآ، فألتقطه..

- أنتِ مذهله!

- ها..شكرآ!

صمتٌ طويل، تشُد الكتاب من يدي الملتصقة به وترحل..هكذا كما حضرت!
أعود للبيت وشيء أيسر صدري يبكي..
لماذا صمتُّ أمامها؟؟!

ما أصعب أن تشعر بأنك لست كافيآ!

الأحد، 27 أغسطس، 2017

أرض الغرباء (٥)

ينبوعُ مياهٍ خالده، ومظهر بهيٌ..رفقة ملاكٍ طاهر!
كيف لا يُصاب بالجنون كل شخصٍ يترُك هذا النعيم..
إن دم العالم أجمع لا يُطفيء نيران الحقد، ولا باستطاعته إيقاف ساحرةٍ غريبه!

لا يوجد للأمر نهايه، لا شيء ينتهي في الحقيقه، ختامُ الأمور يفتح بداياتٍ أخرى، ويشعل فتيل حروب أخرى أيضآ، يتحمل عبؤها أجساد بريئه!
لا توزن الأمور بهذا الشكل، ولكن المقادير موضوعه..وبدقةٍ أيضآ، لكل حدث سبب، ولكل جريمة عقاب، حتى وإن كانت طويلة الأمد!

في الحقيقة..لم تقتل "آنجلوس" الملاك الصغير سوى المجرمين وقطاع الطرق..الفاسدين وبيوت الشر!
لقد كانت الساحرة التي منحتها قواها من نور الخير، معجونة على الطيبه، حتى تأخذ بثأرها الوحيد من ذلك الأمير شريطةَ ألا تقتل بريئآ..وإلا ضجت عليها مملكة السحر!
وفي طريقها نحو المقصد جعلت العالم الموحش أكثر نقاء،حاولت قدر الإمكان أن تصنع خيرآ لم تنله...منافيةً القواعد..
فاقد الشيء -لأول مرة- يُعطيه!

ذاك المستكشف"موليفي" كان هو الغايه..وما إن وقعت عيناه في أرض الغرباء عليها حتى تجمدت أطرافه، تذكر دموع خيبتها وهي تركض هاربةً نحو اللامكان بعد أن أساء والدهُ معاملتها..
وبصورة أنيقه، طفت جثة"كرستي" على وجه الينبوع، مشعلةً الآلام في قلبه..
وأخيرآ..لتطفيء نار "آنجلوس"..!!

لقد فعلت المحذور..وبدأ الينبوع بالتداعي خارج حدودِه..
انشقت الأرض وابتلعت كل شيء..
كانت "كرستي" بريئه!!!

اختفت الأرض وكأنها لم توجد، ساحة عظيمة تتوسط القرى الإحدى عشر، وصوت طفلة بريئةٍ يأتي منها، هرع سكان القرى مذعورين مما حدث، لا أثر لشيء..
سوى طفلةٍ صغيره بديعة الجمال، بوشمٍ أسفل رقبتها لصورة ملاك!

النهايه.

-ألم تنم بعد يا آرمين؟!!

-ولكن من هذه الطفلة يا أمي..أريد أن أعرف!!

-لستُ أدري، دعنا نختلق ذاك في قصة الغد، والآن أُخلد إلى النوم!

أرسلت لهُ قبلةً من شفتيها على جبينه، أطفأت الضوء ثم اتجهت نحو غرفتها..
بدأت بالبكاء وهي تتحس شيئآ أسفل رقبتها..
شيئآ يشبه الوشم!

الخميس، 17 أغسطس، 2017

أرض الغرباء (٤)

الملاك موليفي
(قصة الطفلة التي خُلقت من نور الملائكه)

كان "جاد" دهانآ بسيطآ، يكسب قوت يومه من عمل يده، حريصآ على ألا يرتكب أي فعلٍ مُحرم، إيمانآ منه بأن أقل حلال يُغني عن أكبر حرام، وأن السبيل الملوث، يقود نحو مكان وعِر، كان طاهرآ للحد الذي لا حدّ له، لم يسرق ولم يقتل، لم يكذب ولم يزني، حتى أنه لم يشتم أحدآ طيلة حياته، فدخل سنته السابعة والستين نقيآ كالصفحة البيضاء، لا يشوبه شائبه!
وكانت زوجته "ليلي" وجهه المقابل في المرآه، حسناء برداء رٙث يتيمة تغمرها الطيبه، ومزارعة ماهرة لأبعد حد..
كانت تُطلب لرعاية أفنية القصور والأبنية الفاخره..مقابل أجر زهيد يضحك به أصحاب الثرة عليها،إلا أنها كانت سعيده..سعيدة بما تملك غير ناظرة لما في أيدي الآخرين!
حتى جاء كرم الإله بأبهى صوره..فرزقهما بطفلة جميله..ما رآها أحد إلا وادعى أنها خُلقت من نور الملائكه!

أصبحت هذه الطفلة حديث القرى والناس أجمع، بعينين زرقاويين نقيين يُطابقان لون السماء، كانت تخطف قلب كل ناظرٍ إليها، حتى أن التفكير يصل به إلى أن يخطفها ويهرب!
كانت شديدة البياض، كالبدر ليلة التمام مشعةٌ وهادئه، لا يُسمع لها بكاء، ولا تُرى من عين غريبة إلا وهي مبتسمه، بابتسامة تُجمد الدماء في الأورده!
وتم تسميتها "آنجلوس" أي الملاك..

وبعد أن أتمت خمسة عشر عامآ حتى بدأ الناس يتهافتون لخطبتها، إلا أن تعلق والدتها الزائد بها، ولين عودها منع والدها من الموافقة على أي منهم، حتى جاء يوم لا يُذكر...
تقدم فيه إحدى الأمراء لطلب "آنجلوس" لابنه الوحيد، وبعد أن رفض "جاد" حلّ عليه غضب الأمير ليستيقظ في اليوم التالي على جسد زوجته وهو يتدلى من سقف المنزل بصورة وحشيه...وطفلته الصغيره قد تم الإستيلاء عليها!

حاول "جاد" جاد استعادة طفلته كثيرآ حتى نجح في ذلك، وذهب بها بعيدآ حيث ظن أن لن يجدهما أحد، وراح يعمل ليلآ ونهارآ في صنعته إلا أن العمر بدأ يظهر جليآ عليه، مما دفع " آنجلوس" للعمل بدلآ منه، فراحت تدهن الباحات والمنازل وحتى أرصفة الشوارع، فحصلت على المال الذي تحتاج، والمرض الذي لا تحتاج!
أصيبت بتسمم من الرصاص..صارت هزيلة كقلمٍ نحيل، شاحبة وحزينه، تشبه "الموليفي"...قلم الرصاص، وأصبحت تُنادى بهذا الإسم بعد أن كانت ملاك!!

توفي "جاد" بعد هربه بثلاث سنوات، إلتهمه الحزن من كل الإتجاهات، كان الموت أقرب فرصة للنجاة من الحياه، أما موليفي فعادت أدراجها نحو ذاك الأمير الظالم، إلا أنه رفض عودتها...حيث أنها لم تعد جميلة كالسابق!
فخرجت تهرول باكيةً نحو اللامكان وهي تردد:
-فلتهبط عليكم اللعنه!!

ومنذ ذلك الحين لم تظهر..
قال البعض أنها تابعت المسير دون توقف حتى الصحراء وتوفت هناك، والبعض الآخر قال أنها دفنت نفسها حيه..إلا أنه لم يظهر لها جثة أبدآ!
يدعي البعض رؤيتها من حين إلى آخر..
ولكن الأغلب أجمع على موتها، حيث انتهت هكذا الحكايه.


أرض الغرباء (٣)


إن الفكرة الحبيسة تقيد رغبة العمل، والسير خلف القطيع يُحدث شرخآ في الروح لا يمكن إصلاحه!
تأتي الرياح مخالفةً رغبة القبطان والسفينه، وتتراقص الأمواج على وقع انتصارٍ آخر...يؤلمنا الرحيل، ويقتلنا البقاء رفقة الوحده!
يأتي الظلم رفقة ليلٍ صاخب، فيُطفيء نار الثأر أُضحيةٌ بخيسه!
لقد كانت طفلة من نور الملائكه..لولا نفحة من رداء المرض أوهنت قواها..

وقف "موليفي" على بُعد خطوة واحدة من الأرض الملعونه، دائمآ ما كان يخشى الأساطير ويؤمن بالروايات المكذوبه، وله موعد ثابت لدى قارئة الفنجان وصاحبة الطالع!
ولكنه لا يملك خيارآ في امراة أحبها ويوشك على الزواج منها، كان عليه أن يجمع ما تبقى من شجاعته ويدخل هناك، حيث النهاية التي تنتظره!
اجتاز السور بخطوات مرتعشة ونصف جريئه! ولكن سرعان ما تمالك نفسه، حيث أن كل شيء يبدو طبيعيآ وهادئآ وفي غاية الروعه...لا لم يكن كذلك وحسب..بل كان فاتنآ لحد الهذيان..!!
حقول من الألوان على امتداد البصر، بحيرة ماء تتوسط الارض، وجمال هندسي في زراعة أصناف الورد لتظهر بهذه الصورة البديعه!
يبدو المكان وكأنه جنه..جنةٌ خاصة بالنساء، حيث أن هذا العمل يتطلب روح امرأة فيه..
امرأة باهره!

في هذه الأثناء كان مجنون القرية " ألبرت" يضحك بصورة هستيريه، يجوب القرى ويردد :
- قتلتم أغلى ما تملك..
فحزِنت كلُّ الأغصان
وتداعت دمعاتُ الغيمِ
وتوالت أوراق الأشجار..
كانت موليفي من طينٍ
تضحك وتردد ألحان...
لكن أغضبها فِعلتُكم
فأعادت لعنات الأزمان..!!

لم يمنحه أيآ من سكان القرى اهتمامه، ما زال يذكُر تلك الطفله، لقد مضى وقت طويل..وقت كاف لتحلل جثتها!!

يوجد السحر...كما يوجد أي شيء آخر..
كما يولد الإنسان، وكما يطير الطير، وكما تتكلم الكائنات!
ما كان سيحدث ما حدث.. لو أن ما حدث لم يحدث!














السبت، 5 أغسطس، 2017

أرض الغرباء(٢)

كرائحة عطر قوي المذاق تنتقل الشائعات، وكل ما يراودنا من أحلام ضبابية تهيمن على أرواحنا..
ليس الواقع بهذا السوء ولكننا اعتدناه، ومن ثم شعرنا بالملل..
لقد تقبلنا المعارك فلم نشعر بتلك الحميّه، إلا أن الجميلة كانت غريبه..عميقةً وغريبه!

لم يُفضي الإجتماع لأمرٍ ذو قيمه، استمر الشِجار إلى ما يقارب ساعةً كامله ثم أخذ كل حزبٍ طريقه، كطعامٍ سيء المذاق كثُرت الأيدي فيه!

في هذا الشهر من كل عام يحدث "الكرنفال" العظيم، أحد أكبر الإحتفالات التي تُقام في القرى الإحدى عشر، يأتي السواح من شتى بقاع العالم لمشاهدة أغرب الآثار في هذه القرى..
انشغل الجميع في التجهيز للكرنفال مُتناسينَ ما جرى بالقرب من تلك الأرض الملعونه، واكتست القرى بأبهى الحلل لديها لتُبهر زوارها مختلفي الجنسيه..
ما يُميز هذه الآثار أنها تشترك بكلمة واحده.. وهي "موليفي" و تعني باليونانيه قلم رصاص!

احتوت القرية الأولى على عدة ألواح طينيه اسمها "ألواح موليفي" وكان مضمونها رسومات للآله التي كانت تُعبد آنذاك، وكانت مثيرةً للإعجاب حقآ، مرسومة بدقة ومهاره، ناهيكَ عن أشكال الآلهة الجميل منها والمرعب!
وفي القرية الثانية تماثيل صلصالية للملوك والأمراء القُدامى الذين حكموا هذه الاراضي..وجميعهم دون استثناء كان اسم عائلتهم "موليفي"...
وهكذا كان الحال،أي شيء من تلك الآثار الموجوده في القرى ارتبطت باسم "موليفي"...قلم الرصاص !

بعد جولةٍ نالت اعجاب الجمع الغفير من السياح حان موعد الرحيل، كل الوفود استعدت وتفقدت رُكابها، إحدى الحافلات أعلنت عن ضياع إحدى المستكشفات وتُدعى "كرستي"، وكانت رفيقة الرئيس المُقربه، انطلقت الحافلات وبقيت حافلة "أثينا" تنتظر أن تعود فرقة البحث بخبرٍ يسُر الخاطر، إلا أن الخبر شكّل صدمةً للجميع، "كرستي" توجهت نحو الأرض الملعونه..
"أرض الغرباء"..

أُصيب الرئيس بنوبة هلع بعد سماعه الخبر، وراح يهرول اتجاه الأرض غير مكترثٍ بصراخ الجميع وتحذيراتهم له..
إلا أن رجلآ عجوز يدعى " ألبرت-مجنون القريه" أوقفه بعكازته وسأله عن اسمه..
رد قائلآ : اسمي موليفي! وأكمل سَيره..

لا نحصل عادة على ما نبتغي، والإشارات وحدها ليست كافيه، ما إن أشرقت الشمس حتى تلاشى ضباب الأحلام مُسقطآ رؤوسنا على هذا الواقع المرير، الكل يجهل الأمر..ولم يُفلح إلا المجنون!